بعد الحب

الخميس,تموز 03, 2008


بعد الحب

                    و جاءت تلك اللحظة التى طالما خفت من قدومها وسلمت على أعز

صديقاتي بل أعز الناس ولكن كانت لحظة الوداع مليئة بالفتور

وقليلة الدموع

مجموعة بنات عبارة عن 2 من كفر الشيخ و2 من المنوفية

و3 من المنصورة وانا من دمياط

هؤلاء الصديقات اللاتي قضيت معهم السنة الدراسية الثانية لى بكلية

الألسن وكنا جميعا في نفس الكلية بنفس القسم قسم اللغة الألمانية

اهتماماتنا واحدة شخصياتنا متشابهة حياتنا تسير على نفس النمط

وتمر علينا نفس الاحداث تكاد لا تلحظ الفرق بين اطوالنا واشكالنا

القريبة جدا من بعضها

نستيقظ سويا ونذهب الكلية معا ونحضر المحاضرات ونعود الى

المدينة الجامعية كلنا ونتغدى مع بعض في دائرة كبيرة مكونة من 7 

او 8 بنات اقصد 7 او 8 اخوات

لا استطيع نسيان لحظات الضحك والهزار والتهييس التي تـنـتـابنا

بعد الأكل

وبالطبع لا يمكن نسيان تلك اللحظات التي بذلت فيها صديقاتى

جهد كبير لإيقاظي من النوم ساعة المغرب ولكن بلا فائدة

هذا بالإضافة إلى اللعب والمقالب وحتى الزعل والخناق كانت من

الأشياء الممتعة التى يصعب عليا نسيانها.

وطبق الجبنة بالخيار اللي كنا بنأكله في العشا واللي كنت بشك

ان فيه مواد مخدرة من كتر الضحك والتهييس اللي كنا بنعمله

بعد ما ناكله

بس انا متأكده ان مفيش فيه حاجة لأن انا اللي كنت بقطع الخيار فيه

بنفسي ... اممممممممم مش عارفة

 

طب تقدر تطلع فوق سطح بيتكم الساعة واحدة بعد نص الليل وتقعد

فيه لحد أذان الفجر ؟ وخصوصا لو كان فوق السطح ده فران

وحشرات غريبة زى معظم البيوت المصرية هههههههه ...

أشك في كده

بس أنا واصحابي كنا بنطلع فوق وبنلعب ونهزر ونضحك لما نموت

من الضحك .. هنخاف من ايه واحنا مع بعض.. مش بنخاف غير

من اللى خلقنا .. ورزقنا .. وبيحبنا.. واعطاني اصحاب زى دول

وحببنا في بعض

مقدرش اقول حاجة عن كل الذكريات دى إلا اغنية هانى شاكر

 نسيانك صعب أكييييييييد ) مع اختلاف موقفى عن موقفه

بس يا خسااااااااارة

كان حلم جميل وصحيت منه واكتشفت قبل ما السنة الدراسية تخلص

 

ان احنا هنسيب بعض خلاص وباقي شهر على الامتحانات وهيبدأ

العد التنازلى وصولا للحظة الفراق

اقسم بالله انى عمرى في حياتى ما عرفت معنى الدموع بجد

الا في الوقت ده .. ومعنى كلمة فراق اللى بسمعها في الاغانى

بالذات اغنية حماقي(مش كنت تتكلم) اللي انا بحبها

إزاى كده هنرجع

هوانا معدش زى زمان

وفين يجمعنا تاني مكان

الفرقة دى بتوجع

وكنت حريصة انى اتصور معاهم صور كتير عشان دايما افتكرهم

بس للأسف انا اصلا ما قدرتش انساهم عشان الصور تفكرني بيهم ..

بعادهم عنى كان زي الجرح والصور دى بتزيد الجرح إلتهاب 

ووصلت لحظة الفراق.. كل واحدة بتحضر شنطتها عشان ترجع

بيتها وتشوف اهلها وانا أولهم وده بعد مرور شهر كامل قضيناه

في القاهرة عشان امتحانات آخر العام

وفي وسط فرحتنا وشوقنا لأهلنا نسينا ان احنا هنفارق بعض

وكان هم كل واحدة فينا انها تروح بسلام عشان تشوف مامتها

وبابها واخواتها... وأنا برده

وجاءت تلك اللحظة التى طالما خفت من قدومها وسلمت على اعز

صديقاتى بل اعز الناس ولكن كانت لحظة الوداع مليئة بالفتور

وقليلة الدموع .. للأسف

وركبت الباص ورجعت دمياط وشوفت اهلى ومر اسبوعين

ومش معايا غير الصور .. عملت ايه ؟ .. استفدت ايه ؟ ..

بعدت عن أعز الناس .. سبت اللى بحبهم وبيحبونى..

وما بقاش ليا غير الدموع ..

احساسي تجاههم ما كانش مجرد احساس واحدة مع أصدقائها

لا ده كان احساس أم نفسها تعمل أى حاجة عشان تسعد أطفالها

من كتر حبها فيهم

بس كل ده فين ؟

راح زى ما كل تجربة بتروح وتعدى علينا.. بس يمكن المرة دى

كانت التجربة قاسية .. قاسية اووووي

نفسي أى حد يقرأ الكلام ده يتعلم من تجربتي دى ويحافظ على

أصحابه وما يبعدش عنهم أبدا.. لأن الأصحاب الكويسين نعمة

زى كل النعم ولازم نحمد ربنا عليها

 

حبايب قلبي يا أصحابي في المدينة

فراقكم هو الموووووووووت بعينه

 

شوشو العسل



في03,تموز,2008  -  12:53 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

في زمن المسوخ؛ في زمن الوجوه التي بلا ملامح؛ أدعوك إلى جديدي "للحب روايات أخرى"؛
أن يشاركني صاحب الرؤية النافذة والإحساس المرهف في نصي فذلك أبعد الأماني التي تنقشها سريرتي؛
دمت ودام ظلك؛

في04,تموز,2008  -  12:57 صباحاً, عادل امين كتبها ...

إحساس مؤلم تم التعبير عنه بكلمات عفويه صادقه

اتمنى ان تجدى اصدقاء جدد

يمكنهم التعويض او على الاقل يمكنهم اسعادك فى فترات الذكريات

تقبلى احترامى لبوحك ومشاعرك

في04,تموز,2008  -  05:10 مساءً, تيتو السفاح كتبها ...

بجد ولله موضوع مقلم اووى

مش عرف اقولك ايه يا جميل .. لنى انا مريت بى نفس الموقف ده
بس الى اقدر اقوله انسى اى حاجه